الفارق بين سوق الفوركس وسوق الأسهم

1/7/2017

أولا الأسهم هي عبارة عن ملكية لشركة عامة تعرض اسهمها ليكون مالك السهم له الحق الكامل بالمشاركة في كل الأرباح التي تدخل على الشركة بمقدار ملكيّة السهم وكلما اشترى المستثمر أسهم أكثر ملكيته في الشركة كبرت,  إن السهم يمثل حقوق ملكية الأفراد في شركة معينة, فإن الشركات تصدر تلك الأسهم بسبب احتياجها لرأس مال تستعمله لتجارتها فمن يملك هذا السهم من المستثمرين يصبحون ملاكين لهذه الشركات. 

هناك مستثمرين يتوجهون الى أسواق الأسهم لإستثمار أموالهم وهنالك من يلجأ الى سوق الفوركس العملات بهدف الإستثمار أو حتى تحقيق دخل إضافي.

كما ذكرنا أعلاه فإن سوق الأسهم يمثل أكبر الشركات في السوق ويظهرها بطريقة حصة أو سهم ويتم تقديمها للتداول والمتاجرة بها , فتلك الأسهم أو الشركات غالبا لا تحظى بالثبات والاستقرار فإن أسعارها متأثرة دائما من الظروق الإقتصادية وغير الإقتصادية.

التجارة بالأسهم تثير حب إستطلاع المستثمر لظهور منتج أو أمر جديد قامت شركة معينة بإنتاجه ويثير اهتمام المستثمر وليندفع بشراء سهم في تلك الشركة ويكون التنبأ أنها ستحقق مكاسب طائلة  مما يحسن هذا الحال من الميزانية العامة بشكل متواصل وملحوظ , تجار الأسهم يعتمدون في متاجرتهم على السعر وحجم الأسهم المتاجر بها فالأمر الرئيسي الذي يعتمد عليه بهده إتخاذ قرارات التداول هو الحجم, فهنالك علاقة بين الحجم وسعر السهم فصعود الحجم تبعا لإرتفاع السعر يؤدي الى تذبذب السهم نحو الأعلى ليكون قد قدم لي مقدار الحجم اشارة حول التذبذبات المستقبلية المتوقعة في السوق, لذلك دائما سنجد قصة مقنعة لظهور السهم وماضيه.

في الماضي كانت نسبة هائلة من التجار مستثمرين في أسواق الأسهم , في السنوات الأخيرة وتبعا للإحصائيات نشهد بأن التجار الجدد في أسواق العملات لديهم خبرة لا تقل عن عامين في أسواق الأسهم غالبا ليبين هذا الأمر رغبة التجار من ترك أسواق الأسهم واللجوء إلى سوق الفوركس العالمي وإهتمامهم به.

في هذا المقال سنذكر الفوائد الموجودة لدى سوق الفوركس ومعدومة في سوق الأسهم والتي تدفع بالتجار اللجوء الى سوق الفوركس ,وهي كالتالي:

 

ففي أغلب الحالات في سوق الأسهم يتمكن المستثمر المتاجرة بعدد ساعات محدود يصل أقصاه 8 ساعات يومية بأوقات تختلف عن الدولة التي موجود انت فيها مما يحدد التزاماتك لهذه الأوقات المحدودة دون اعتبار الظروف والانشغالات الشخصية.

 

 

 

  1. سوق العملات / الفوركس نشهد بأنه سوق مفتوح وفعال على مدار 24 ساعة 5 أيام في الأسبوع من يوم الاثنين حتى الجمعة , فبإمكان المستثمر التداول طيلة اليوم دون توقف لذلك ليس هناك وقت محدد في اليوم بل بإمكانك تحديد الأمر في وقت فراغك صباحا أم مساءا , شركات الوساطة تفتح منصتها في هذه الأوقات لجمهور عملاءها وتقدم لعملاءها خدمة عملاء 24 ساعة على مدار الأسبوع . بينما في سوق الأسهم هناك تقييد على التجارة فالتداول في هذا السوق يكون محددا لساعات معينة خلال اليوم ويتعلق في الدولة التي تعرض أسهمها من كافة أنحاء العالم وعلى سبيل المثال ادا كنت أريد التجارة على أسهم شركة صينية  فقد يجبرك الحال التداول الساعه الثالثة صباحا ادا تواجدت في مكان اخر من العالم وبتوقيت اخر وليس مشابه.

  2. سوق الفوركس يتمتع بشفافية تامة والذي يتأثر بالأخبار السياسية والاقتصادية التي تظهر علنيا لجميع المستثمرين بشكل واضح ومساوي وفي أوقات معينة وعدم وجود اي من عمليات التغطية أو الغش على خبر معين في السوق أو حتى امكانية التلاعب في هذه الأخبار لأنها عالمية وواضحة للجميع على حد سواء بينما سوق الأسهم والشركات لا تحظو على تلك الشفافية لتفتدها بشكل واضح مما يؤثر هذا الحال على التداولات والمتجارة بالإسهم من قبل المستثمر.

  3. سوق الفوركس يتمتع بسيولة يومية تصل الى نحو 4 ترليون دولار  وبذلك عند رغبة المستثمر في اغلاق صفقة او بيعها بإمكانه تنفيذ الأمر عبر المنصة الخاصة مباشرة دون انتظار مشتري او اشهار دعاية لتلك العملية المرغبة,  في سوق الفوركس دائما بإمكان المستثمر القيام بعمليات البيع والشراء , عند تواجد السوق بإتجاه مرتفع فبإمكان المتداول بالقيام بعملية شراء بينما اذا كان السوق في وضع هابط فيمكن للمتداول تنفيذ عمليات بيع ففي هذا السوق نحن التجار نتداول بالعملات وعلى سبيل المثال في حال وجود العملة الأمريكية باتجاه هابط فمن المنطقي أن زوج اليورو دولار EUR/USD  يكون باتجاه مرتفع لنتمكن من القيام بعملة الشراء فيه, بينما في سوق الأسهم بامكانك بتنفيذ عملية الشراء فقط في حال وجود السوق باتجاه مرتفع عندها تتمكن أن تشتري وتحقق الربح أما ادا كان السوق باتجاه هابط  فلا يمكننا القيام بعمليات ولا يوجد فرص ممكنة للتداول بها وإلا سيتعرض المستثمر الى الخسارة وستكون خارج السوق  لأن السوق متواجد في انهيار  بينما في سوق العملات لا يوجد تلك الحالة ودائما هناك فرص للتداول بها.

  4. رأس المال المطلوب لدخول عالم التجارة والاقتصاد ,  ليكون من احدى العوائق الرئيسية التي يواجهها أي مستثمر مبتدأ في الأسواق المختلفة مما يشترط عليه ببدأ في رأس مال كبير ليتمكن من خوض تجربة المتاجرة ولكن هذا الأمر لا ينطبق في سوق الفوركس العملات لان هذا السوق او شركة الوساطة التي تعمل معها توفر لك رافعة مالية التس تمكنك المتاجرة في هذا السوق وحتى مضاعفة رأس مالك المودع لتكون قد بدأت برأس مال بسيط لتكسب التجربة والخبرة ومع مرور الوقت مضاعفة المقدار. بينما هذا الحال لا ينفذ في أسواق الأسهم لأن الرافعة المالية تكون محدودة جدا والأمر  شبه مستحيل لبدأ المتاجرة برأس مال صغير , فعليك كبداية مشوارك في سوق الأسهم الدخول برأس مال لا بأس به لتتمكن من تنفيذ عمليات متاجرة أسهم الشركات, بعكس الحال في سوق الفوركس الذي بامكانه أن يقدم لك رافعة مالية عالية تصل الى 1:1000 بما معناه على كل دولار أودعته بامكانك أن تداول لمقدار ألف دولار وكالتالي.

 

أخيرا وليس اخرا , هنالك العديد من العوامل والايجابيات في سوق الفوركس التي تدفع المتداول اللجوء اليه بالاضافة الى الأمور التي تجذب المستثمر انتقاله من سوق الأسهم الى السوق المالي العالمي (الفوركس) والتي سنتكلم عنها في المقال المقبل بإذن الله. تابعونا ...

 

إقرا المزيد

في هذا المقال نقدم اليكم أعزائنا أهم المصطلحات والتعاريف التي ستواجهها في تجربتك الاستثمارية خصوصا في حال كنت متداول مبتدأ فمن المحبّذ أن تتعرف على المصطلحات ال ...

في المقال السابق قمنا بتعريف ماهية الأسهم وكيفية المتاجرة بها بالاضافة الى ميزات سوق الفوركس وتأثيره ايجابيا على المستثمرين واختيارهم له بهدف استثمار أموالهم في ...

أولا الأسهم هي عبارة عن ملكية لشركة عامة تعرض اسهمها ليكون مالك السهم له الحق الكامل بالمشاركة في كل الأرباح التي تدخل على الشركة بمقدار ملكيّة السهم وكلما اش ...

احصل على نصائح وتوصيات استثمارية